@Kindle ô شهد العزلة õ eBook or E-pub free

رهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييببجد مبدع أحمد بخيت و مش واخد حقه وكان أبييطاردُ خبزَنافي بلدةٍ أخرىيراني مرةويُحِبُّنِيفي لحظةٍعمراويدرك أنني سهواًأضفتُ لقامتيشبرا!!سلاماًيا غيابَ أبيألم تشتَقْلتقبيلي؟لقد خرَجَ الفتى الوهّاجُمن برْدِ الكوافيلِوما عاد الصغيرُ يسيرُمبتلَّ السراويلِ!!******حقاً كما قال عن نفسه أنا ضيفٌعلى الدنياوأوشكُ أن أودّعَهاوُلدتُبحِضْنِ قافيةٍوأختمُ رحلتي معَهَاوغايةُ شهوةِ الكلماتِأن تغتالَ مبدعَهَا!! وكانَ هناكَ شعرٌ ماقريباً من أصابعِهِعميقٌساخنٌعذْبٌمريرٌ في فواجِعِهِطقوسُ طفولتي وصِبايَبعضٌمن مقاطعِهِ!! رائع..رائع من يريد أن يقرأ شعرا كالشهد..فليقرأ شهد العزلة أنا المصنوعُمن تبغي الرخيصِوقهوتي المرّةْومن ماءٍ سماويٍّيرطِّبُصرختي الحرّةولا أحتاجُ مقبرةًتسمِّي نفسَهَاالشُّهْرةْ!! @Kindle ⛓ شهد العزلة ß فاتحةفي طفولتي البعيدة يشرق دائما تلميذ المدرسة الابتدائية الرهيب، سألته المعلمة المدججة بالطفولة سؤالا أكبر من عمره، فأجاب الصبي المصاب بداء التفكير بإجابة أكبر من عمره إسمك إيه يا حبيبي؟ أحمد بخيت إسمك أحمد؟ لأ ، أحمد بخيت نفسك تطلع زي زمايلك دكتور؟ لأ ، نفسي أطلع نبيواحتاج التلميذ عشرين عاما كي يتعلَّمويعلَم أن القاهرةلا تنجب أنبياء .سلاماًيا غيابَ أبيألم تشتَقْلتقبيلي؟لقد خرَجَ الفتى الوهّاجُمن برْدِ الكوافيلِوما عاد الصغيرُ يسيرُمبتلَّ السراويلِ!!.أتينامن صعيدِ الشوقِأفئدةً جنوبيّةْنفتّشُتحتَ وجهِ الشمسِعن خبزٍوحرّيّةْوعن بيتٍ نربّي فيهِلهجتَنا الصعيديّة.بيوتٌلا تراها الشمسُلا تَنْسَىولا تُنْسَىوأحزانٌ معتَّقةٌوصبرٌيهزِمُ البؤساوآمالٌ مؤجَّلةٌولم تتعلمِ اليأسا!!.خُذِيما شِئتِ من سَهَرِيوكُونيالليلَ والشمْعاخُذِيما شِئْتِ من تَعَبِيوكُونيالخبزَ والنّبْعاعسانا نلتقي بالصبحفي مُدُنٍ بلا جوعى..هُمُ الفقراءُمِلْحُ الأرضِقلبُ العالَمِ الدافئْخُطاهمْفي مدائِنِهِ المُدانةِتَوبَةُ الخاطئْفهل تَتَنَكَّرُ الأمواجُيا ليلايَللشاطئْ؟!!.وتهمِسُ وردةٌ للشوكِ:ما أقساكَ!ما أقساكْ!أقابلُ زائري بالعطرِتجرَحُ أنتَمَن يلقاكْلماذا يُصبِحُ الوخْزُ الأليمُهِوايةَ الأشواكْ؟!60يقولُ الشوكُ:يا أختاهُلم تتفهّمِي لُغزِيفليسَتْ حِرفَةَ الآلامِشرّاًفاشكُرِي وَخْزِيفبالقبحِ الجميلِحرسْتُعجزَ الحُسنِلا عجزي!!..أرى دُكّانَ بقّالٍيبيعُ الحُبَّللعشاقْوبَنْكاً دُونَ حُرّاسٍيبيعُ الحلمَوالأشواقْفمِنْ أينَ اشترينا الحزنَيا لَيلَىبغيرِ فِراقْ؟!!.. في هذه الأيام، أعتزِل وأتعبَّدَ في محراب أشعار ودواوين أحمد بخيت وأقرأها الواحد تلو الآخر، ولم أجد عذوبةً ورقةً في دواوين أخرى كالتي وجدتها وعاهدتها في دواوينه هذي، فضلًا عن ما تتميِّز به قصيدته من عُمق المعنى، وسهولة الصياغة، وبساطة العمود الشِعري الذي يدلّ على صِدق الشعور الإنساني النبيل وصِدق التعبير عنه، دون أي حشوٍ كلاميّ ولفظيّ مُتكلِّف يعتمدُ على المبالغة والتحذلُّق اللغوي دون دلالةٍ خارجيَّة أو قيمةٍ إنسانيَّة، فهذا النوع من الشعر أجده بلا معنى، ولا يدلُّ على أي شيء سوى تكبُّد صاحبه عناء التلاعُب بالألفاظ والمفردات والجُمل والتشبيهات والصور. يقول أحمد بخيت في إحدى قصائده: أُهاجِر من تفاعيل الخليللحزني الرائعأُلحِّن ضحكة الأطفالِ أو تنويمةَ الجائعْ فهل علِمَ البلاغيِّونَأن الشِّعر في الشارعْ؟!وهو بذلك أخذ منحى وجداني كالذي عاهدناه مع الديوان وأبولُّو والمهاجر بالاختلافات البسيطة في الخصائص فيما بينهم، والذي يُعظِّم من شأن المعنى المُعبِّر عن الحالة الشعوريَّة للإنسان ومواقفه المُختلفة تجاه الحياة، ويُمجِّد الذاتيَّة والعاطفة الفرديَّة، ويرفض تغليب البيان على المضمون والفِكرة، الأمر الذي حبَّذه رواد تلك المدارس وجعلهم يعلُّوا من شأن الشعر الرومانتيكي وما يقوم به من دور إنساني عظيم، هو تهذيب النفس، وإعلاء الحق، ونشر الخير والجمال، والسمو إلى المُثل العليا، والتمسُّك بالقيم، وجَعلْ الحب وسيلةً إلى سلامٍ دائم يشمل النفس والوجود.أليسَ الحبُّمعجزةَ السماءِوموسمَ النعمةْ؟فكيفَ يصيرُفي عُلَبِ الأسىومدائنِ النقمةْحصاناًعاجزاً في القَيدِيطلُبُطلقةَ الرحمةْ؟!***وكان أبييطاردُ خبزَنافي بلدةٍ أخرىيراني مرةويُحِبُّنِيفي لحظةٍعمراويدرك أنني سهواًأضفتُ لقامتيشبرا!!سلاماًيا غيابَ أبيألم تشتَقْلتقبيلي؟لقد خرَجَ الفتى الوهّاجُمن برْدِ الكوافيلِوما عاد الصغيرُ يسيرُمبتلَّ السراويلِ!!***وُلدتُعلى سريرِ الحُبِّشأنَ أعزِّ مَن وُلِدُواوأُتقِنُلعبةَ الأشواقِأعرفُكيفَ أتَّقِدُوأعرفُ ما يُحِسُّ الناسُإن وُجِدُواولم يَجِدُوا!!***أنا المتغرِّب الأبديُّوالمتفلسفُ المجنونْأُحبُّ البحرَوالشهداءَوالشِّعْرَ الذي سيكونْوأصحابيصعاليكٌوعُشّاقٌإلهيُّونْ!!***هنالك حيث تعلو الرُّوحفي زهوٍ على الأوجاعوحيثُ فجاجةُ الأيامِسافِرةٌ بغيرِ قناعْ وحيثُ تُجابهُ الدنيابقلبٍ أعزلٍ وذراع***هنالِكَ حيثُ تشربُنا الحياةُ فتنتشي وندوخْ وحيثُ طفولة الأحلامِ تبلُغُ رشدها وتشيخ وحيثُ الناس يا ليلايَليسَت تدخُلُ التاريخ***صداقتُنا معَ الدنياصداقةُ شمعةٍ للريحورحلتُنا مع الأيامِ رحلةُ شاهدٍ لضريحْوجُلجُلَتي على كَتِفيكلانا ذابحٌ وذبيحْ***كمالي في زوالي فضْفَليسَ القلبُ إلَّا النبضْ عزائيأنَّهُما من عزاءٍ يُرتجى في الارضوما مِن فرصةٍ أخرىلهذا الرفضإلَّا الرفضْ! أليس الحبُّمعجزةَ السماءِ وموسم النعمة؟فكيف يصير في عُلَبِ الأسىوموسم النقمةحصانًاعاجزا في القَيدِيطلُبُطلقةَ الرحمة؟! وأُمِّيفي صلاةِ الفجرِترفعُ وجهَها للهْليَرْجِعَ طفلَها المخطوفَيوماً واحداًلتراهْفمنذُ رأىعروسَ البحرِأصبح شِعرُهُمنفاهْوكان أبييطاردُ خبزَنافي بلدةٍ أخرىيراني مرةويُحِبُّنِيفي لحظةٍعمراويدرك أنني سهواًأضفتُ لقامتيشبرا!!أناهو ذلك الولدُالمصابُ بكبرياء الرُّوحْكثيراً ما يُرى خَشِناًوممتلئاً أسىًوجموحْفإنْ أبحرتِ داخلَهُتَكَشَّفَ عن حنانِمَسيحْ!!أليسَ الحبُّمعجزةَ السماءِوموسمَ النعمةْ؟فكيفَ يصيرُفي عُلَبِ الأسىومدائنِ النقمةْحصاناًعاجزاً في القَيدِيطلُبُطلقةَ الرحمةْ؟! أنا ضيفٌعلى الدنياوأوشكُ أن أودّعَهاوُلدتُبحِضْنِ قافيةٍوأختمُ رحلتي معَهَاوغايةُ شهوةِ الكلماتِأن تغتالَ مبدعَهَا!!******وأُمِّيفي صلاةِ الفجرِترفعُ وجهَها للهْليَرْجِعَ طفلَها المخطوفَيوماً واحداًلتراهْفمنذُ رأىعروسَ البحرِأصبح شِعرُهُمنفاهْ******أناقنّينةُ الفوضىولا ترتيبَللصعلوكْولا أحدٌ سيجعلُنيأقدّم بيعةَ المملوكْحديثينصفُ سوقيٍّولكنّ الجِراحَمُلوكْ******وُلدتُعلى سريرِ الحُبِّشأنَ أعزِّ مَن وُلِدُواوأُتقِنُلعبةَ الأشواقِأعرفُكيفَ أتَّقِدُوأعرفُ ما يُحِسُّ الناسُإن وُجِدُواولم يَجِدُوا!!******وكان أبييطاردُ خبزَنافي بلدةٍ أخرىيراني مرةويُحِبُّنِيفي لحظةٍعمراويدرك أنني سهواًأضفتُ لقامتيشبرا!!*****بيوتٌلا تراها الشمسُلا تَنْسَىولا تُنْسَىوأحزانٌ معتَّقةٌوصبرٌيهزِمُ البؤساوآمالٌ مؤجَّلةٌولم تتعلمِ اليأسا!!******حَوَارِي) مِصْرَحانيةٌ على الفقراءِكالسكِّينْتدسُّ خشونةَ الأيامِفي أبنائها الماشينْوتُشبِعُ جُوعَ تَوْرِيَتِيوتدعوهمحَوَاريِّينْ!!******أنامن هؤلاء الناسِأبناءِ الترابِ الحيّْوأبناءِ العذابِ الفرضِأبناءِ الأسى الجبريّْيَمُرُّ السهمُفي دَمِهِمْفيرتدُّ النزيفُ إليّْ!!*****هنالِكَرغمَ هذا الضعفِوجهُ القوّةِ البسّامْسطوعُ الرُّوحِ في الإنسانِضدَّجهامةِ الآلامْصمودُ الساعدِ العاليأمامَضراوةِ الأيامْ!!******رأيتُ إرادةَ الفقراءِوَهْيَ تخوضُ حربَ الخبْزْوتنزِفُدونَ فلسفةٍودونَ بلاغةٍأو عجْزْرأيتُ صلاةَ دمعتِهِمْفكيفَ أرىولاَ أهتزّْ!!*****رأيتُ الحبَّفي شجنِ الأزِقّةِيحرُسُ الإنسانْسمعتُ سعالَهُ في الفجرِيُطعِمُ رُوحَهُ القرآنْويغسِلُهَامن الأيامِفي تسبيحةِ الكروانْ******أليسَ الحبُّمعجزةَ السماءِوموسمَ النعمةْ؟فكيفَ يصيرُفي عُلَبِ الأسىومدائنِ النقمةْحصاناًعاجزاً في القَيدِيطلُبُطلقةَ الرحمةْ؟!*****ذهبتُ لشارعٍيُفضيإلى أسوارِ مدرستيلأوّلِ رعشةٍ في العمرِلا تحتاجُللّغةِلضحكةِ طفلةٍ للآنَتكبُرُفي مخيِّلَتي*****هناكَ عرفتُكيف أعطِّرُ الذكرىلأبكِيهاوأحملُ يُتْمَ دمعتِهابقلبيكي أربِّيهاوأحرسُهامن النسيانِمنّيمن لياليها!!*****هناكَعرفتُ كيفَ أتوهُفي برّيةِ الأشواقْوأقرأُ صمتَ عاشقةٍمكلَّلةٍبدمعِ فراقْلأعرفَ أنه لا بدّمن ألمٍومن عُشّاقْ!!*****رأيتُ أمومةً في الفجرِتعجِنُ خُبزَنا بالحُبّْوتُنْضِجُهُ على مَهَلٍعلى مَهَلٍبنارِ القلْبْوتعطينا الصِّباوتسيرُباسمةَ الخُطىللشَّيبْ!!*****تقولُ شُجَيْرَةٌللريحِ:جرِّبْ مهنَةَ الأشجارْرَضِيتُ أنابأنْ أرضَىوأنتَ اخترتَ أن تختارْإذا أوغلتَفي الأعماقِتعرفُ لذّةَ الإثمارْ!!*****يقولُ الرِّيحُ للأشجارِذُوقِي لذّةَ الإبحارْرأيتُ ابنَ الترابِ يُقيمُحولَ ثمارِكِ الأسوارْضربتُ شراعَهُفمضىوجرَّبَواصطفىوأنارْ!!*****وتهمِسُ وردةٌ للشوكِ:ما أقساكَ!ما أقساكْ!أقابلُ زائري بالعطرِتجرَحُ أنتَمَن يلقاكْلماذا يُصبِحُ الوخْزُ الأليمُهِوايةَ الأشواكْ؟!*****يقولُ الشوكُ:يا أختاهُلم تتفهّمِي لُغزِيفليسَتْ حِرفَةَ الآلامِشرّاًفاشكُرِي وَخْزِيفبالقبحِ الجميلِحرسْتُعجزَ الحُسنِلا عجزي!!*****وأصحابي الذينَ رأَوْاعِناقَ الخُلْدِللعابرْيحبّونَ الحياةَ بكلِّ مافي قلبِها الزاخرْطرائدُ هذه الدنيارماهمحبُّها الكافرْ!*****ذهبتُ لشارع الأصحابِذُقتُحلاوةَ الغربَةْوذقتُ مرارة الـوَحديوَوَحديكنتُ في الصحبَةْيئنُّ طُمُوحِيَ المجروحُعبرَ مدائنِ الرغبَةْ!!*****صَحَابِيغرَّبَتهُمْ مِصْرُعن أزهارها المُرّةْفتاهوافي فيافي الحزنِمحزونينَ بالفطرةْومِصْرُ يتيمةُ الضَّحِكَاتِتقطفُوردةَ الحسرَةْ!!*****سنترُكُ مِصْرَكمْ بلدٍسيهدمُنالكي نبنيهْ!وكمْ بلدٍ سنشكُرُهُوتشتمُنا عيونُ بَنِيهْ!سنخرُجُ دائماً مِنْ مِصْرَأصبحنايهودَ التِّيهْ*****بلادٌصُبْحُها خَرَسٌوعمياءٌ لياليهارؤوسُ رجالها انخفضَتْلكي تعلو مبانيهابلادٌكلّما انطفأَتْأضاءت رُوحُنافيها*****بلادٌ ترمُقُ الجلاّدَوهْوَ يهيّئُ التابوتْفترفَعُ قلبَها العاريعلي سيفٍمن الجَبَرُوتْبلادٌرغمَ هذا الموتِليسَ تَموتُليسَ تموتْ!!*****قرأتُفضاءَ أياميكما قرأ السماعصفورْكلانا يجتلي قمرَ الحقيقةِمن وراءِ السورْنخافُ الليلَ أحياناًوأحياناًنخافُ النُّورْ!!*****ستُوقِظُ أُمِّيَ الطفلَالذيلم تَنْسَهُ فيّاوتُوقِظُ عمرَها المسفوحَفي أضواءِ عَينَيّافأصحووالدعاءُ الحُلوُيخفقُبينَ كفَّيّا*****وتصحولذّةُ الضَّحكاتِفي فُرشاةِ أسنانيويصحو كبرياءُ الرُّوحِفي ياقاتِ قمصانيويصحو الشايُوالإفطارُوالذكرىوأحزاني*****أُعِدُّ طفولتي للماءِرُوحِيللأسى الساطعْوصدريللمدى المفتوحِقلبيللهوى الجائعْعزائيلليقينِ الحُرِّمِلحَ خطايَ للشارعْ!!*****أرى صرخاتِ حافلةٍتَخَضَّبَوجهُها الجافيوطفلاًمن رصيفِ الموتِيصعَدُ صوتُهُ الصافييبيعُ الفُلَّوالإسفلتُيأكُلُ قلبَهُ الحافي!!*****تُرَىأتكونُ أنتَ عزاءَ أُمِّيفي الفتى الأسمرْ؟وهل تَحْمِي أمومَتَهاالجريحةَعندما تسهَرْ؟تُرَىأتُطِيقُ قهوتَهَا الحزينةَدونما سُكّرْ؟!*****كمالي في زواليفِضْفليسَ القلبُإلاَّ النبضْعزائيأنّهُما من عزاءٍيُرتجى في الأرضوما مِنْ فرصةٍ أخرىلهذا الرفضِإلاَّ الرفضْ!!*****وخُذْمن شاطئِ الأهدابِأصدقَ ما يبلِّلُهاوخُذْ من جبهةِ الأيامِأروعَ ما يكلِّلُهافلي وترٌوأغنيةٌستُكمِلُنيوأُكمِلُها!!*****سنمشِيما يزالُ القلبُيعشَقُ مَجْدَهُوأساهْوما زِلْنا نُريدُ الحُبَّ حُبّاًوالحياةَ حياةْسيصعَدُ صوتُنا للهِإنْ كانَ النشيدُصلاةْ!!*****سنمشِيما تزالُ الشمسُ تُشرِقُوالرؤى عذراءْومازالَتْ سماءُ اللهِتعشَقُطلعَةَ الشُّهَدَاءْومازالَت يدا جِبْريلَتمسَحُجبهةَ الشّعَرَاءْ*****سنمشِيلا تَقُلْ إنَّ الدروبَلَهَتْ بعابرِهاوإنّ غريزَةَ النسيانِأقوى من مشاعِرِهاوإنَّ الأغنياتِ تموتُبعدَ غيابِشاعِرِها!!*****سنمشِيتعرِفُ الخُطُوَاتُكيفَ تخطُّ سيرَتَهاوتعرِفُلذّةَ الفشلِ النبيلِأمامَ كبوتهاوتعرِفُ أنهافي الضَّعْفِتبلُغُ أَوْجَ قُوّتِها!!*****سنمشِي..رُبّما وَصَلَ الكلامُلشاطئِ المعنىسنلعَبُلُعبَةَ الدّنياإلى أنْ تنتهيمنّاسنمشِي..سِرْ معي في الدَّربِحَسْبُكَ أنّناسِرْنا أنا المتغرِّب الأبديُّوالمتفلسفُ المجنونْأُحبُّ البحرَوالشهداءَوالشِّعْرَ الذي سيكونْوأصحابيصعاليكٌوعُشّاقٌإلهيُّونْ